Founder of Prelude Magazine since 2012.   Farrah  Z. ALHashem

Founder of Prelude Magazine since 2012.  Farrah  Z. ALHashem

Salut..

Welcome to Prelude. An art Hub for those whose talents are hidden like secrets. 

 بتاريخ ٣/٤/ ٢٠١٦ مقابلة لم تنشر - من اسرار بيروت

بتاريخ ٣/٤/ ٢٠١٦ مقابلة لم تنشر - من اسرار بيروت

مقابلة كان من المقرر ان تنشر في صحيفة اعلامية ولكن بقيت المقابلة قابعة في ماضي "صفحات الفيسبوك" 

اشاركها معكم من خلال بريلود. 

تاريخ المقابلة ٣ ابريل ٢٠١٦ 

 

١- في رسالة وصلتني من احدى المعجبات بعملي من حوالي سنة اسمها نيل وعايشة بكالفورنيا وهي احدى صديقات ناتاشا شوفاني بعد ما حضرت الفيلم قالت “وصلي رسالتي لفرح وقوليلها فيلمها جوهرة 

 .كمان ذكرى تانية بعد ايام السهر والمونتاج كانت دايما والدتي وراي بتقلي فيلمك مليان من دموعك وتعبك وصدقيني بحمل مشاعر كل الي حكيوا وهيدا فيلم رح يكون ايقونة” كنت انبسط لما اسمع هيك حكي بس ما بعرف ليه انساهم والواحد ما بيحس بقيمة الحكي الا لما يحصل شي يدل عليهم او يؤكدهم لما وصلني الخبر من ايطاليا انو بدن يعملو مهرجان ويسموه “مهرجان ترويقة في بيروت الفني” والي هوي تحت اداره دانيال باسو وايناس القرشي “معرض صنع في” بالاضافة الى بلدية مدينة تريفيزو في البندقية .. ابتسمت قدام الايميل وسردت ونزلت دمعة فرحة .. وتذكرت كلام الوالدة وكلام “نيل” وكل شخص عبر عن حبه عن الفيلم .. قديش هالفيلم ببساطته دخل القلوب.

هيدا اكتر شي بيبسطني .والي خلا الفيلم كمان يوصل على القلب بقوه هوي انو انا قمت بترجمته الى اللغة الايطالية والي ساعدني ما بنساها. سيمون لوا فتاة ايطالية تقيم في بيروت .. يعني حتى بيروت كمدينة عرفتني عا ناس متل سيمون بعتبر نفسي اخدت هدايا لا تعد ولا تحصى من هالمدينة ..

هيدا الفيلم حول ناس اغراب الى اصدقاء . سيمون ترجمت الفيلم من دون مقابل وكتبتلي في رسالة على الفيسبوك “ فيلمك متل الحلم وبشكرك انو دخلتني معك بهالحلم” ايناس القرشي - عرضت فيلمي في معرضها “ صنع في” في قلب البندقية نوفمبر الماضي ٢٠١٥ لمدة اسبوعين كان في عروض متواصلة والقرشي كتير انبسطت بردود الفعل من الجمهور الايطالي وحتى اللبنانين هونيك ..و احد نقاد الفنون والسينما دانيال باسو حضر الفيلم وحكي عنو واعتبره وجهه نظر حقيقية مختلفة عن وجهات النظر الي بيتسلط عليها الضو ء في الاعلام عن العالم العربي.. لذلك ايناس بعدها بعده اشهر بتبعتلي هالرسالة وبتخبرني الخبر السعيد.. الفيلم سيفتتح المهرجان في صالة منفردة ومن بعد العرض سيكون هناك ندوة عن الفيلم وبعدها سيفتتح المعرض والي رح يحتوي على حوالي على اعمال فنية وسينمائىة ورسومات ولوحات ومنحوتات لاكثر من ٥٠ فنان من اوروبا والشرق الاوسط. سيستمر عرض فيلم ترويقة في بيروت مع بقية المعرض حتى ٥ حزيران ٢٠١٦ وانا رح كون في الافتتتاح ب ٣٠ ابريل ٢٠١٥ في ترفيزو. ايطاليا… هيك مبادرات اقوى بكتير من جائزة مصنوعة من حديدة بين الايدين اوقات .. بالاخير نحنا عم بنعمل سينما للناس .. للناس السينما اساسا بايطاليا كانت متل صالون للناس .. والي بيؤكد كلامي هو فيلم “سينما براديزو” سينما الجنة سينما هي جنة مليئة بالقصص والمشاعر والحكايات وصالة السينما متل ضيعة صغيرة كل الناس فيها .. ايطاليا بتضل رائدة بالسينما رغم تغير وضعها السينمائي خلال السنوات ..انا بدي اعمل افلام للناس مش افلام نخبوية .. حتى لو كانت عم تنطرح باسلوب مختلف بالاخير .. الجايزة الحديدية مش رح تتذكرنا .. الناس رح بيتذكرو افلامنا وشغلنا .. كل خطوة بعملها بعتبرها انجاز .. السؤال الثاني : رح يقام المهرجان في فيلا .. بقلب ترفيزو .

 farrah alhashem and natasha choufani 

farrah alhashem and natasha choufani 

 

 هل كان هناك تواصل مسبق معك من قبل إدارة المهرجان؟

خبرتك القصة باول سؤال … هل كانت فرح تتوقّع كل هذا النجاح لفيلمها؟ الصراحة انا بحب اوقات ما اتوقع شي .. واوقات بحاول اتوقع بس قلبي كان حاسسني انو هالفيلم في ناس رح تعشقه وتفهمه متل ما انا حبيته وعشقته .. ونصيحة لكل الي حضرره او الي بعد ما حضروه .. هيدا الفيلم محتاج الواحد يحضره اكتر من مرة عشان يفهمه كليا او حتى يفهم مغزاه او يحس فيه ١٠٠٪ 5- إضافةً إلى تجاربك السابقة، اهتمّيتي بكل تفاصيل "ترويقة في بيروت" من الإخراج إلى الإنتاج والكتابة والتصوير وغيرها، وهو أمر نادر الحدوث في عالمنا العربي، هل تنوين الاستمرار في هذا المجال أم أنّك تفضّلين التخصّص أكثر في مشاريعك المقبلة؟ انا عملت تقريبا كل شي بفيلم ترويقة في بيروت من كتابه واخراج وتصوير ومونتاج وادارة مع والدتي عواطف الزين اي هي مشرفة الفيلم بالاضافة الى مساعدة جبارة بالترجمة مع عدد من الاشخاص وصديقتي ناتشا ا شوفاني الي شاركتني في بعض القصص الي الها علاقة باوراق الفيلم وتقديمه للمهرجانات.. بس ما بعتبر هيدي التجربة رح تتكرر نفس الطريقة مع الفيلم الجديد الي عم بشتغل عليه لانه القصة مختلفة كليا .. ترويقة في بيروت كان فعليا .. قطعة من قلبي وعقلي قدمتها متل ما هي من دون كاموفلاج او فيلتر او اي شي .

. انا ابرمج نفسي وقدراتي وعملي حسب قصة الفيلم واتجاهه هوي الي بيقرر اذا بركز عليه مثلا بالاخراج او الكتابه او الاثنين او اكتر او اقل .. ما في احكي عن فرح بعد ١٠ سنين مثلا يمكن ارجع اعمل فيلم كمان نفس الطريقة متل الترويقة انو اعمل كل شي .. قديه في تعب هالموضوع بس قديه في متعه .. جنونية ! بتحسي انك خلقتي كيان ملموس .. حاليا انا في فيلمي الجديد والي عم بيتصور بين الكويت ولبنان رح كون المخرجة والكاتبه فقط .. كيف يتفاعل العالم العربي مع صانعة أفلام أنثى؟ هل يأخذها على محمل الجد؟ بيخوتوا ! بس يشوفوا بنت عم تعمل شي بهالعالم العربي.. في خوت ايجابي وخوت سلبي .. عمري ما شفت خوت سلبي من الجمهور لانه كتير شفت تشجيعات وكلمات حب من الجمهور وين انعرض الفيلم في مصر ولبنان والكويت وايطاليا وقريبا خلال شهر في باريس وايطاليا مجددا .. بس الي بيخوتوا خوت سلبي هني “بعض” من زملاء المهنة الرجال الي صرلهن بالمهنه اكثر من ٢٠ سنة وما انتجوا الا فيلمين او ثلاثه هول الذات الي ما بيتحملوا فكرة امراة في المجال ..

 enas elkorshy 

enas elkorshy 

 

بعتقد هيدا موجود بكل مجال عمل وخصوصا اذا كانت المراة تحت ٣٠ بينظروا اليها على انها “طفلة” وما بتفهم بشي ومش رح تقدم شي وبياخدوها بشكل سطحي على انها شو ما طلع منها مش مهم “ ستظل” بس امراة “منظرها حلو” انو هيدي المشكلة موجودة بكتير من المجالات وحتى بالعالم بلوس انجليس بمركز الصناعة السينمائية الي اعلنوا فيها قبل اشهر directors guild of america west انو اقل من ٢٠ ٪ نسبة النساء المخرجات وكلن رجال .. هيدي مشكلة عالمية مش بس بالعالم العربي .. عشان هيك انا ما بستغرب اي شي او بنصدم من اي ردود او ردات فعل بالاخير العمر مجرد رقم .. والتجارب الحياتية هي الي بتغني شخصيتنا واذا بدك تحكمي على شخصية حدا احكمي عليه او عليها من ناحية تجاربها الحياتية مش من عمرها .. العمر غطاء وبس بيبين ادي صارلها بالحياة موجوده بس ما بيبن شو عاملة بالحياة بالضبط . . انا برايي ذكورية الرجل تطغى على ثقافته من هي مثالك الأعلى في هذا المجال؟ جان لوك جودار - وودي الن - مارون بغدادي - يوسف شاهين - فيديركو فيليني - ما هو طموح فرح الهاشم؟ الي بيعرف طموحه ١٠٠٪ بكون عم بيضحك على نفسه .. نحنا بنمر بمرحلة من الطموحات لكل مرحلة الها طموحاتها .. كانت طموحاتي في نيويورك انو اكتب قصة فيلم .. كتبتها كانت طموحاتي في بيروت اني عيش وصور فيلم … صورته وهلا طموحاتي انو خلص الفيلم الجديد ….

وهياني عم بشتغل عليه.. هيدا اكتر شي في قوله هلا .. تنتمين إلى الكويت كما تنتمين إلى بيروت، كيف تصفين علاقتك بالكويت؟ وهل شهرتك في بيروت تماثلها شهرتك في الكويت؟ علاقتي بالكويت مسالمة. علاقة انسان مع مكان متل علاقة اي انسان بنادي لليوغا .. بحس في نوع من الطمانينة خلال وجودي بالكويت …. في نوع من “اللاشيء- فراغ” في الكويت الي بيعطينها مساحة كبشر لنقعد مع حالنا ونفكر ونحلل اهدافنا واحلامنا للاشيئ هيدا نتيجة الحياة الي موجودة يعني هناك روتين جامد.. الي بروح عا شغل بعدين نادي رياضي بعدين بيجيب اغراضه من المجمع التجاري او بيزور الاهل او بيسافر في العطل .. اللاشيئ- الفراغ هو نتيجة استقرار اوقات حتى الاستقرار اله ايجابياته وسلبياته .. من ايجابيته هو بيسمحلك انو تاخد جزء منه وتستغله هلا اكيد في حفلات في الكويت وندوات ومعارض وكل هول متل اي مدينة ... بس في مساحة معينه خارج نطاق الزمن موجوده وحاضرة بالكويت وهي nothingness وتقعد مع حالك وتفكر انا وين ؟ وهلا لوين ؟ وشو بعدين وشو هي احلامي وهلا حققتها ؟ كانه جلسة اكشتاف مع الذات انا ما قدرت اعمل هالجلسة في بيروت ولا حتى في نيويورك نيويورك مدينة بتسابق الزمن وبيروت مدينة لحظية اذا ما بتعيشها بلحظتها بتخسرها .. اما الكويت بتحس كل شي “سلوموشن” وهيدا اوقات بكون ايجابي جدا .. مش اي حدا بيقدر يشوف ايجابية "اللاشيئ" نحنا كبشر بنحب دايما نضل مشغولين .. لانه لما نوقف عن التفكير .

Screen Shot 2015-10-21 at 1.35.40 PM.png

. اوقات بتطلع الحقيقة ونطلع حولينا ... عدم التفكير اوقات بكون هروب من واقع عايشينه .. بس انا براي نحنا محتاجين بريك بحياتنا من وقت لوقت .. انا انتمي الى اي مدينة ينتمي فيلمي اليها .. الى بيروت ونيويورك والكويت وباريس والبندقية وتريفيزو .. وطني هو افلامي ا ماذا تخبريننا عن مشاريعك القادمة؟ فيلم قصة مش مكتوبة … فيلم عاطفي ما بقدر احكي عن قصته هلا بس المرحلة الثانية من التصوير رح تبلش بشهر مايو ٢٠١٦ بين الكويت ولبنان .. مع نجوم لبنانيين

قراءة في رواية نجمة المقهى لعواطف الزين