Founder of Prelude Magazine since 2012.   Farrah  Z. ALHashem

Founder of Prelude Magazine since 2012.  Farrah  Z. ALHashem

Salut..

Welcome to Prelude. An art Hub for those whose talents are hidden like secrets. 

استضافة صالون عواطف الزين الثقافي : ثريا البقصمي

استضافة صالون عواطف الزين الثقافي : ثريا البقصمي

استضاف الصالون الثقافي للكاتبة عواطف الزين الفنانة التشكيلية والأديبة ثريا البقصمي مساء أمس الأول للحديث حول تجربتها الإبداعية في لقاء مفتوح مع رواد الصالون، وقدمت الأمسية عواطف الزين مشيرة إلى التجربة الإبداعية الكبيرة التي تتمتع البقصمي بها منذ أن بدأت دراسة الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة بجامعة القاهرة، ثم حصولها على درجة البكالوريوس في فن الحفر والماجستير في فن "الجرافيك" بكلية الفنون "سوريكوف" في موسكو، بالإضافة إلى العديد من الدورات المتخصصة التي حصلت عليها من لندن والسنغال، كما أنها أقامت "59 معرضاً شخصياً"في مختلف عواصم العالم:

بدأت البقصمي حديثها بالإشارة إلى فترة طفولتها التي قضتها في لبنان وأثرت في حياتها كثيراً كونها جاءت من بيئة صحراوية جافة إلى بيئة تتمتع بالجبال والسهول والطبيعة، وهو الأمر الذي ترك أثراً طيباً داخل نفسها، لكنها على الجانب الآخر كانت تعاني من الحرمان من الأهل، كما أنها مرت بفترة دراسية قاسية هناك من خلال دراستها في مدرسة كنسية متزمتة حتى جاءت أزمة الحرب في لبنان عام 1958، وبعدها عادت مرة آخرى إلى الكويت عن طريق الصليب الأحمر، وتقول ثريا البقصمي عن فترة دراستها:"لم أكن طالبة مجتهدة بل على العكس كنت أهتم أكثر بالرسم أثناء الحصص الدراسية، وكنت ضعيفة في اللغة العربية، إلا أنني كنت متفوقة في اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وظل الحال هكذا حتى وجهتني إحدى المدرسات السوريات إلى موهبة الكتابة، وبعدها تحولت إلى فتاة شغوفة بالقراءة، وكان أول كتاب أقرأه رواية بعنوان "تحت ظلال الزيزفون" وهي رواية فرنسية قام بتعريبها الكاتب المصري مصطفى المنفلوطي وكانت تتميز بلغتها وتراكيبها اللغوية الصعبة، وبعدها شاركت في مسابقة للقصة القصيرة بالكويت وفزت فيها بالمركز الأول، وكنت وقتها في الصف الثاني متوسط، وبدأت أكتشف أن عالم الكتابة مختلف عن عالم الرسم وأن كان هذا العالم الاخير هو الهدف الرئيسي في حياتي".

 

الفنون الجميلة

واستطردت الفنانة ثريا البقصمي في حدديثها حول دراستها بالقول:"بعد انتهائي من المرحلة الثانوية سافرت إلى القاهرة لدراسة الفنون الجميلة بقسم التصوير، ثم جاءت فترة الزواج وعلى أثرها رافقت زوجي لإكمال دراسته في روسيا، وكانت تجربة قاسية ومفيدة في حياتي كتبت على أثرها أول رواية في حياتي بعنوان "زمن المزمار الأحمر" والتي استغرقت في كتابتها عشرة أعوام، ورغم أنني عشت سنوات طويلة من الغربة في روسيا وسنوات آخرى في أفريقيا إلا أنني "ما تأفرقت ولا تروست" ثم كتبت بعد ذلك مجموعة قصص قصيرة تحت عنوان "العرق الأسود" من وحي الحياة التي عاشها والداي قبل ظهور حقبة النفط، ثم قدمت مجموعة قصصية آخرى بعنوان "السدرة" و"إمرأة مكهربة" و"شموع السراديب"، وهذا الكتاب الأخير ترجم إلى ست لغات حول العالم، ثم "مذكرات فطوم للأطفال" الذي ترجم إلى اللغة الفارسية، ثم أصدرت ديوان شعري بعنوان "في كفي عصفورة زرقاء" ثم ديوان "خواتم النسيان" و ديوان "عباءة عشق على كتف القمر"، ثم مجموعة قصصية بعنوان "سمكة تقود دراجة"، ورغم كل هذه التجارب والإصدارات الأدبية والجوائز العديدة التي فزت بها سواء داخل او خارج الكويت إلا أنني لم أفز حتى الآن بجائزة الدولة التشجيعية، وهو ما أحزنني لأن هناك كتاب شباب حصلوا عليها رغم أنهم لم يصدروا سوى كتاب واحد فقط، وهو أمر أتفهمه لأن قضية الجوائز تحكمها المزاجية، كما أن عدم الفوز بها لايعني أن الكاتب سيئ، والآن أطمح إلى الحصول على جائزة الدولة التقديرية".

الكتابة الصحافية

كما تحدثت الفنانة ثريا البقصمي حول تجربتها في الكتابة الصحافية والتي بدأتها في جريدة الوطن ثم القبس وأخيرا في الراي، وكذلك كانت لها تجربة العمل في مجلة العربي الكويتية، وأيضا في مجلة "الرائد" لجمعية المعلمين، ثم ترأست تحرير مجلة "الندوة" التي كان يصدرها إتحاد طلاب القاهرة، كما مارست العمل التطوعي الإنساني، ووصفت الفنانة ثريا البقصمي نفسها بالقول أنها فنانة "نهارية" فهي تحب ممارسة الرسم خلال فترة النهار، ولكنها تفضل الليل أثناء ممارسة الكتابة، واختتمت حديثها بالقول:"عندما يعجبني عمل فني لي فأنني أغني له وأحياناً أرقص له".
يحيى عبد الرحيم

 
 
 
 فيلم التانغو الأخير في باريس: بيرتولوتشي وبراندو واغتصاب ماريا شنايدر

فيلم التانغو الأخير في باريس: بيرتولوتشي وبراندو واغتصاب ماريا شنايدر

نجمة المقهى : عندما تكتب عواطف الزين ..

نجمة المقهى : عندما تكتب عواطف الزين ..